التمييز العنصري الفارسي وهدفهم
المشئوم(نبذة قصيرة)
بقلم أبو عمر الاحوازي
هلك عدد من علماء الطاقة النووية لكيان الاحتلال الفارسي الحاقد على يد عملاء إسرائيل كما تدعي ايران وقد ألقي القبض على الذين قاموا باغتيالهم وحكموا بأحكام مختلفة كالمؤبد مثلا و بعض الاحكام مخففة حتى ان بعضها وصل الى اقل من خمسة عشرة سنة. في حين يعدم الشباب الاحوازي لمجرد انهم يحملوا أفكارا لأهل السنة او مدافعا عن حقوق شعبه او يحلم بتحرير بلده المحتل، فيحاك له الملف المعلب ويتهم بمحاربة الله وانه مفسد في الأرض ويشنق امام أسرته وشعبه بدون اي رحمة او رأفة.
فيا تري هل هناك عنصرية اشد من هذه العنصرية او ان ايران تخشي الغرب كما يزعم البعض؟ واذا اردنا ان نرجع قليلا إلى الخلف و ننظر الى تاريخ الإيرانيين الاسود و كيفية تعاملهم مثلا مع الاسرى العراقيين اثناء الحرب العراقية الإيرانية فقد قاموا قبحهم الله بإعدام الكثير من إخوتنا الأسرى العراقيين بالجملة ضاربين بذلك عرض الحائط كل الشرائع السماوية و القوانين الوضعية ليس الا لانهم أسرى عراقيين عرب. و تماديا في غيهم و اشباعا لاحقادهم الدفينة فقد قاموا بحرق بعض اولائك الاسرى احياءا و منهم من قطعوا اطرافه و منهم من قتلوه خنقا منهم جوعا او عطشا امام اخوانه من الاسرى الاخرين الذين لا حول و لا قوة لهم كل ذلك بسبب عنصريتهم و حقدهم على كل ما هو عربي و مسلم و ردا على القادسية الأولي على العرب والمسلمين الذين اخرجوهم من عبادة النار إلى عبادة رب العباد وما زالوا ينتقمون ويستمرون حتى الوصول إلى مرادهم وهو إذلال العرب والسيطرة عليهم وتحويلهم الى عبيد لهم. للوصول الى هذا الهدف يبذلون الغالي والنفيس وحتى الأرواح والأعراض من اجل تحقيق ذلك. الشواهد على ما نقول كثيرة ذلك و خير مثال هو مل يقومون به من دعوة الكثير من مشايخ السوء من العراق والأحواز والبحرين إلى قم وطهران وخراسان و هناك يجد أولئك (المشايخ) أجمل الفتيات بانتظارهم للتمتع بهن مقابل ذلك يستخدم هولاء لتمرير مشاريع بني صفيون الخبيثة في تلك البلدان بعد عودتهم. كل ذلك من اجل إعادة امبراطوريتهم المقبورة الى الابد باذن الله.
هلك عدد من علماء الطاقة النووية لكيان الاحتلال الفارسي الحاقد على يد عملاء إسرائيل كما تدعي ايران وقد ألقي القبض على الذين قاموا باغتيالهم وحكموا بأحكام مختلفة كالمؤبد مثلا و بعض الاحكام مخففة حتى ان بعضها وصل الى اقل من خمسة عشرة سنة. في حين يعدم الشباب الاحوازي لمجرد انهم يحملوا أفكارا لأهل السنة او مدافعا عن حقوق شعبه او يحلم بتحرير بلده المحتل، فيحاك له الملف المعلب ويتهم بمحاربة الله وانه مفسد في الأرض ويشنق امام أسرته وشعبه بدون اي رحمة او رأفة.
فيا تري هل هناك عنصرية اشد من هذه العنصرية او ان ايران تخشي الغرب كما يزعم البعض؟ واذا اردنا ان نرجع قليلا إلى الخلف و ننظر الى تاريخ الإيرانيين الاسود و كيفية تعاملهم مثلا مع الاسرى العراقيين اثناء الحرب العراقية الإيرانية فقد قاموا قبحهم الله بإعدام الكثير من إخوتنا الأسرى العراقيين بالجملة ضاربين بذلك عرض الحائط كل الشرائع السماوية و القوانين الوضعية ليس الا لانهم أسرى عراقيين عرب. و تماديا في غيهم و اشباعا لاحقادهم الدفينة فقد قاموا بحرق بعض اولائك الاسرى احياءا و منهم من قطعوا اطرافه و منهم من قتلوه خنقا منهم جوعا او عطشا امام اخوانه من الاسرى الاخرين الذين لا حول و لا قوة لهم كل ذلك بسبب عنصريتهم و حقدهم على كل ما هو عربي و مسلم و ردا على القادسية الأولي على العرب والمسلمين الذين اخرجوهم من عبادة النار إلى عبادة رب العباد وما زالوا ينتقمون ويستمرون حتى الوصول إلى مرادهم وهو إذلال العرب والسيطرة عليهم وتحويلهم الى عبيد لهم. للوصول الى هذا الهدف يبذلون الغالي والنفيس وحتى الأرواح والأعراض من اجل تحقيق ذلك. الشواهد على ما نقول كثيرة ذلك و خير مثال هو مل يقومون به من دعوة الكثير من مشايخ السوء من العراق والأحواز والبحرين إلى قم وطهران وخراسان و هناك يجد أولئك (المشايخ) أجمل الفتيات بانتظارهم للتمتع بهن مقابل ذلك يستخدم هولاء لتمرير مشاريع بني صفيون الخبيثة في تلك البلدان بعد عودتهم. كل ذلك من اجل إعادة امبراطوريتهم المقبورة الى الابد باذن الله.