أطيب الكلام
من نفائس شيخ الإسلام الحكمة من عدم تكرار قصة
يوسف في القرآن
الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما
بعد
قال
شيخ الإسلام في رسالته جواب أهل العلم والإيمان ص8:" وَقَوْلُهُ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} بِالْفَتْحِ
لَمْ يَقُلْ أَحْسَنَ الْقِصَصِ بِالْكَسْرِ وَلَكِنْ بَعْضُ النَّاسِ ظَنُّوا
أَنَّ الْمُرَادَ أَحْسَنُ الْقِصَصِ بِالْكَسْرِ وَأَنَّ تِلْكَ الْقِصَّةَ
قِصَّةُ يُوسُفَ وَذَكَرَ هَذَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ. ثُمَّ ذَكَرُوا:
لِمَ سُمِّيَتْ أَحْسَنَ الْقَصَصِ؟ فَقِيلَ: لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ
قِصَّةٌ تَتَضَمَّنُ مِنْ الْعِبَرِ وَالْحِكَمِ وَالنُّكَتِ مَا تَتَضَمَّنُ
هَذِهِ الْقِصَّةُ. وَقِيلَ: لِامْتِدَادِ الْأَوْقَاتِ بَيْنَ مُبْتَدَاهَا وَمُنْتَهَاهَا.
وَقِيلَ لِحُسْنِ مُحَاوَرَةِ يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ وَصَبْرِهِ عَلَى أَذَاهُمْ
وَإِغْضَائِهِ عَنْ ذِكْرِ مَا تَعَاطَوْهُ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَكَرَمِهِ فِي الْعَفْوِ.
وَقِيلَ لِأَنَّ فِيهَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالْمَلَائِكَةِ
وَالشَّيَاطِينِ وَالْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْأَنْعَامِ وَالطَّيْرِ وَسِيَرِ
الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِيكِ وَالتُّجَّارِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْجُهَّالِ
وَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَمَكْرِهِنَّ وَحِيَلِهِنَّ وَفِيهَا أَيْضًا ذِكْرُ
التَّوْحِيدِ وَالْفِقْهِ وَالسِّيَرِ وَتَعْبِيرِ الرُّؤْيَا وَالسِّيَاسَةِ
وَالْمُعَاشَرَةِ وَتَدْبِيرِ الْمَعَاشِ فَصَارَتْ أَحْسَنَ الْقَصَصِ لِمَا
فِيهَا مِنْ الْمَعَانِي وَالْفَوَائِدِ الَّتِي تَصْلُحُ لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا
. وَقِيلَ فِيهَا ذِكْرُ الْحَبِيبِ وَالْمَحْبُوبِ. وَقِيلَ " أَحْسَنُ
" بِمَعْنَى أَعْجَبَ. وَاَلَّذِينَ يَجْعَلُونَ قِصَّةَ يُوسُفَ أَحْسَنَ
الْقَصَصِ مِنْهُمْ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ " الْقَصَصَ " بِالْفَتْحِ هُوَ
النَّبَأُ وَالْخَبَرُ وَيَقُولُونَ هِيَ أَحْسَنُ الْأَخْبَارِ وَالْأَنْبَاءِ
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ يَظُنُّ أَنَّ الْمُرَادَ أَحْسَنُ الْقِصَصِ بِالْكَسْرِ
وَهَؤُلَاءِ جُهَّالٌ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ خَطَأٌ وَلَيْسَ
الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ : ( أَحْسَنَ الْقَصَصِ قِصَّةَ يُوسُفَ وَحْدَهَا بَلْ
هِيَ مِمَّا قَصَّهُ اللَّهُ وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي أَحْسَنِ الْقَصَصِ وَلِهَذَا
قَالَ تَعَالَى فِي آخِرِ السُّورَةِ : {
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ
إلَّا رِجَالًا نُوحِي إلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي
الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ }
{ حَتَّى إذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ
كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } {
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ
عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ
الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ } فَبَيَّنَ
أَنَّ الْعِبْرَةَ فِي قَصَصِ الْمُرْسَلِينَ وَأَمَرَ بِالنَّظَرِ فِي عَاقِبَةِ
مَنْ كَذَّبَهُمْ وَعَاقِبَتُهُمْ بِالنَّصْرِ . وَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ
قِصَّةَ مُوسَى وَمَا جَرَى لَهُ مَعَ فِرْعَوْنَ وَغَيْرِهِ أَعْظَمُ وَأَشْرَفُ
مِنْ قِصَّةِ يُوسُفَ بِكَثِيرِ كَثِيرٍ وَلِهَذَا هِيَ أَعْظَمُ قَصَصِ
الْأَنْبِيَاءِ الَّتِي تُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ ثَنَّاهَا اللَّهُ أَكْثَرَ مِنْ
غَيْرِهَا وَبَسَطَهَا وَطَوَّلَهَا أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهَا ؛ بَلْ قَصَصُ
سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ - كَنُوحِ وَهُودٍ وَصَالِحٍ وَشُعَيْبٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ
الْمُرْسَلِينَ - أَعْظَمُ مِنْ قِصَّةِ يُوسُفَ وَلِهَذَا ثَنَّى اللَّهُ تِلْكَ
الْقَصَصَ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يُثَنِّ قِصَّةَ يُوسُفَ وَذَلِكَ لِأَنَّ
الَّذِينَ عَادُوا يُوسُفَ لَمْ يُعَادُوهُ عَلَى الدِّينِ بَلْ عَادَوْهُ
عَدَاوَةً دُنْيَوِيَّةً وَحَسَدُوهُ عَلَى مَحَبَّةِ أَبِيهِ لَهُ وَظَلَمُوهُ
فَصَبَرَ وَاتَّقَى اللَّهَ وَابْتُلِيَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِمَنْ
ظَلَمَهُ وَبِمَنْ دَعَاهُ إلَى الْفَاحِشَةِ فَصَبَرَ وَاتَّقَى اللَّهَ فِي
هَذَا وَفِي هَذَا وَابْتُلِيَ أَيْضًا بِالْمُلْكِ فَابْتُلِيَ بِالسَّرَّاءِ
وَالضَّرَّاءِ فَصَبَرَ وَاتَّقَى اللَّهَ فِي هَذَا وَهَذَا فَكَانَتْ قِصَّتُهُ
مِنْ أَحْسَنِ الْقَصَصِ وَهِيَ أَحْسَنُ مِنْ الْقَصَصِ الَّتِي لَمْ تُقَصَّ فِي
الْقُرْآنِ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ يَظْلِمُونَ وَيَحْسُدُونَ وَيَدْعُونَ إلَى
الْفَاحِشَةِ وَيُبْتَلَوْنَ بِالْمُلْكِ لَكِنْ لَيْسَ مَنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي
الْقُرْآنِ مِمَّنْ اتَّقَى اللَّهَ وَصَبَرَ مِثْلَ يُوسُفَ وَلَا فِيهِمْ مَنْ
كَانَتْ عَاقِبَتُهُ أَحْسَنَ الْعَوَاقِبِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِثْلَ
يُوسُفَ . وَهَذَا كَمَا أَنَّ قِصَّةَ أَهْلِ الْكَهْفِ وَقِصَّةَ ذِي
الْقَرْنَيْنِ كُلٌّ مِنْهُمَا هِيَ فِي جِنْسِهَا أَحْسَنُ مِنْ غَيْرِهَا.
فَقِصَّةُ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَحْسَنُ قَصَصِ الْمُلُوكِ وَقِصَّةُ أَهْلِ
الْكَهْفِ أَحْسَنُ قَصَصِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الَّذِينَ كَانُوا فِي زَمَنِ الْفَتْرَةِ.
فَقَوْلُهُ تَعَالَى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} يَتَنَاوَلُ
كُلَّ مَا قَصَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ أَحْسَنُ مِمَّا لَمْ يَقُصُّهُ لَيْسَ
الْمُرَادُ أَنَّ قِصَّةَ يُوسُفَ أَحْسَنُ مَا قُصَّ فِي الْقُرْآنِ. وَأَيْنَ
مَا جَرَى لِيُوسُفَ مِمَّا جَرَى لِمُوسَى وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِمْ
مِنْ الرُّسُلِ وَأَيْنَ مَا عُودِيَ أُولَئِكَ مِمَّا عُودِيَ فِيهِ يُوسُفُ
وَأَيْنَ فَضْلُ أُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَعُلُوُّ دَرَجَتِهِمْ مِنْ يُوسُفَ -صَلَوَاتُ
اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ؟ وَأَيْنَ نَصْرُ أُولَئِكَ مِنْ نَصْرِ يُوسُفَ؟
فَإِنَّ يُوسُفَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ
يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} وَأَذَلَّ
اللَّهُ الَّذِينَ ظَلَمُوهُ ثُمَّ تَابُوا فَكَانَ فِيهَا مِنْ الْعِبْرَةِ أَنَّ
الْمَظْلُومَ الْمَحْسُودَ إذَا صَبَرَ وَاتَّقَى"
أقول:
في كلام شيخ الإسلام فوائد نفيسة يشد إليها الرحال
فمنها:
أنه قوله تعالى (أحسن القصص) معناه أحسن الحديث، وليس (القصص) جمع قصة كما يظن
العامة
ومنها:
أن قصة يوسف ليست أعظم قصة في القرآن كما يظن بعض العامة بل قصص الأنبياء الآخرين
أعظم عبرة في الجملة
ومنها:
أن سبب عدم تكرار قصة يوسف أن الذين عادوه حسدوه لدنيا ولم يعادوه لدين كبقية
الأنبياء الذين ثني ذكرهم في القرآن لعظم أمر الدين
وغيرها
من الفوائد الجليلة في كلام الشيخ _ رحمه
الله تعالى _
هذا
وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هدي الحبيب (محمد ﷺ) الذي جعل حياتي كلها حبا
أخبرني ﷺ أني لن أكون مؤمنًا حتى أعيش مُحِبًّا
فقال ﷺ : ( لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفْسِه)
"رواه البخاري"
➖➖➖➖➖
ودلّني ﷺ على مهر المحبة ومفتاح القلوب ؛
فقال ﷺ : (..ولا تؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أوَلا أدلُّكُم علَى شيءٍ إذا
فعلتُموهُ تحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينَكُم) "رواه مسلم"
➖➖➖➖➖
وعلمني ﷺ أني إذا أحببتُ شخصاً آتيه مسرعًا لأخبره؛ ولا أنتظر 14فبراير أو 1مارس!!
قال ﷺ : ( إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فليُخبِره أنه يُحِبه) "رواه الترمذي"
➖➖➖➖➖
وعلمني ﷺ أن الهدايا مرسال الحب؛ بأي لونٍ كانت، وبأي شكل، وفي أي وقت..
فقال ﷺ : (تَهَادُوا تَحَابوا)
➖➖➖➖➖
وأخبرني ﷺ أن الله يحبني إذا عشتُ بالحُبّ فيه..
فقال ﷻ : (وَجبَتْ مَحبَّتِي للمُتحابِّين فِيَّ...) "صحيح الجامع"
➖➖➖➖➖
وبشرني ﷺ بأني سأُحشر معه إذا أحببته حقًا ؛ فجزاء محبته عظيم ، وليس سلعة من الأسواق!
قال ﷺ : (المرءُ مع مَن أحب) "رواه البخاري"
➖➖➖➖➖
ونبهني ﷺ أن كل حب نهايته العداوة!! إلا حُبًّا واحدًا ؛
قال ﷻ: ﴿ الأخِلّاءُ
يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف:67]
➖➖➖➖➖
وبيّن لي بأن المخذول مَن قَدّم حُبَّ
المخلوق على حُب الخالق؛
قال ﷻ: ﴿ وَمِنْ النَّاس مَنْ يَتَّخِذ مِنْ دُون اللَّه أَنْدَادًا
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّه. وَاَلَّذِينَ آمَنُوا أَشَدّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ "البقرة:165"
➖➖➖➖➖
اللهم ارزقنا حُبَّك.. وحُبَّ مَن يُحِبُّك..
وحُبَّ عملٍ يُقرّبنا إلى حبّك..
احبكم في الله
***
كيف كان شعورهم
كيف كان شعور معاذ بن
جبل والرسول صلى الله عليه وسلم يقول له؛ يا معاذ .. والله
إني لأحبك؟
كيف كان شعور عبد
الله بن عباس رضي الله عنه، حين ضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم علمه الكتاب؟
كيف كان شعور علي بن
أبي طالب بعدما عرف إنّ الرسول يوم قال: لأعطينّ الراية غدًا رجلًا .. يحب الله
ورسوله ويحبه الله ورسوله وصار هو المقصود؟
كيف كان شعور سعد بن
أبي وقاص، والرسول يقول له ارمِ سعد .. فداكَ أبي، وأمي؟
كيف كان شعور عثمان بن عفان والرسول يقول عنه بعدما جهز جيش تبوك ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم؟
كيف كان شعور أبي
موسى الأشعري والرسول يقول له: لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة؟
كيف كان شعور السائب
بن يزيد والرسول يمسح على شعره ويمتد العمر بالسائب فيشيب شعره كله إلا موضع مسح
الرسول عليه؟
كيف كان شعور الأنصار
والرسول يقول عنهم: لو سلك الناس واديًا ، وسلكت الأنصار شعبًا ، لأخذت شعب
الأنصار؟
كيف كان شعور الأنصار
والرسول يقول عنهم آية الإيمان حب الأنصار .. وآية النفاق بغض الأنصار؟
كيف كان شعور الصديق
والرسول يقول لو كنت متخذًا خليلا .. لا تخذت أبا بكر خليلا؟
كيف كان شعور عائشة
والرسول يجيب باسمها دون تردد .. حين سئل : من أحب الناس إليك ؟
كيف كان شعور بلال بن
رباح ، والرسول يقول له: يا بلال .. حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت
دف نعليك بين يدي في الجنة؟
كيف كان شعور عمر بن
الخطاب حين استأذن مرة للدخول على رسول الله فيقول لبوابه : ائذن له ، وبشره
بالجنة ؟
كيف كان شعور الصحابة
كلهم ، كلهم ، وهم يرون الرسول صباحا و مساء ؟
والاجمل من كل ذلك
كيف سيكون شعورنا ان قال لنا صلى الله عليه وسلم حين نراه :
أنتم إخواني الذين بكيت شوقا " لرؤيتكم ، أنتم إخواني الذين آمنتم بي ولم تروني
نسأل ربي أن نكون منهم
كيف سيكون شعورنا ان قال لنا صلى الله عليه وسلم حين نراه :
أنتم إخواني الذين بكيت شوقا " لرؤيتكم ، أنتم إخواني الذين آمنتم بي ولم تروني
نسأل ربي أن نكون منهم
اللهم صلِ وسلم وبارك
وأنعم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
***
صفة الجنة
وأعلى
مقام في الفردوس الأعلى هو مـقام الوسيلة وهو مقام سيدنا
رسول الله صلى الله
عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعته
صلى الله عليه وسـلم
يوم القيامة
ثم غرف أهل عليين وهي
قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى
من تحتها الأنهار
يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم
في السماوات العلا
وهي منزلة الأنبياء
والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام
والمتحابين في الله
وفى الجنة غرف من
الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها
وهى لمن أطاب الكلام
وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام
ثم باقي أهل الدرجات
وهى مائة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك
مثل عشرة أمثال اغنى
ملوك الدنيا
أبواب الجنة ثمانية
قيل أن أسماؤها
باب محمد صلى الله
عليه وسلم وهو باب التوبة -1
باب الصلاة -2
- باب الصوم وهو باب
الريان3
- باب الزكاة4
باب الصدقة -5
باب الحج والعمرة -6
7- باب الجهاد
8-
باب الصلة
درجات الجنة وغرفها
والجنة درجات أعلاها
الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن
جل وعلا ومنه تخرج
أنهار الجنة الأربعة الرئيسية
(نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء )
وأعلى مقام فى
الفردوس الأعلى هو مـقام الوسيلة وهو مقام
رسول الله صلى الله
عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعته
صلى الله عليه وسـلم
يوم القيامة
ثم غرف أهل عليين وهي قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى
من تحتها الأنهار
يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم
في السماوات العلا
وهي منزلة الأنبياء
والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام
والمتحابين في الله
***
يقول ابن القيم لو سمعت
صرير اقلام الملائكة ،،،وهي تكتب اسمك مع الذاكرين،،، لمت شوقاً...!
حديث عن الجنة وبعض ما فيها
هل رأيت الجنة ؟؟
جعلنا الله من أهلها اللهم
آميـــــــــــــــــــــــــن
مفتاح الجنة
الجنة مفتاحها لا إله الا الله محمد رسول الله
......والأعمال الصالحة
هي أسنان المفتاح التي بها يعمل أعلاها الصلاة ثم بر
الوالدين.
وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم
بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها
أبوابــها
"وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى
الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا
وَقَالَ
لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِ
***
عن
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ
مِنْ كُلِّ
ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا
يَحْتَسِبُ
ورغم
ضعف الحديث، فإن معناه مقبول له ما يشهد له من الأدلة الصحيحة، فقد قال الله تعالى
في فضل الاستغفار: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ
غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ
بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح/10-12
قال تعالى
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
عن آبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوّذ من
جهد البلاء ودرَك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء) متفق عليه
***
أمران ينفعان كل مؤمن: حسن الخلق وسماحة النفس "
وأمران يرفعان شأن المؤمن:" التواضع وقضاء حوائج الناس "
وأمران يدفعان البلاء:" الصدقة وصلة الرحم
وأمران يرفعان شأن المؤمن:" التواضع وقضاء حوائج الناس "
وأمران يدفعان البلاء:" الصدقة وصلة الرحم
***
سبحان الله وبحمده.
سبحان الله العظيم .. أستغفر الله
إذا كنت تريد الجنة فالزم ... الصلاة
وإذا كنت تريد الغنى فالزم ... الاستغفار
وإذا كنت تريد المحبة فالزم ...أفشاء السلام
وإذا كنت تريد السعادة فالزم ... القـرآن
وإذا كنت تريد الغنى فالزم ... الاستغفار
وإذا كنت تريد المحبة فالزم ...أفشاء السلام
وإذا كنت تريد السعادة فالزم ... القـرآن