قراءة موجزة لغزوتي سامراء والموصل
بقلم مناف العبيدي
بداية نذكّر أشباه الضباع ممن يسرقون جهد غيرهم
أنه ما أوتي الإسلام في العراق إلا من قِبل العشائر، فلا هي التي دفعت الرافضة، ولا تركت المجاهدين يدفعونهم
أنه ما أوتي الإسلام في العراق إلا من قِبل العشائر، فلا هي التي دفعت الرافضة، ولا تركت المجاهدين يدفعونهم
ففي 2005 وبعد دخول الرافضة بشتى أحزابهم في حرب أهل
السنة عامة والمجاهدين خاصة، قام الشيخ أبو مصعب الزرقاوي بتحريض عامة السنة لرد
عاديتهم
ولوجود موانع كثيرة ومن أهمها وجود المنافقين
المثبطين كالحزب اللاإسلامي، وبعض عبدة الدرهم والدينار من شيوخ العشائر وغيرهم لم يؤت ذلك التحريض ثمرته، واستمر الرافضة في
عدوانهم ..
فعدل الشيخ رحمه الله إلى جرّ السنة قسراً إلى الدخول
في قتال الرافضة، وذلك بتصعيد العمليات الاستشهادية في مناطق الرافضة بلا استثناء،
واتخاذ الأحياء السنية منطلقاً للهجمات عليهم
ونتج عن ذلك تصعيد الرافضة لعدوانهم على عامة أهل السنة،
حتى قام السنة كرهاً بحماية مناطقهم، وصارت مناطق التماس بين المناطق السنية
والرافضية ساحة حرب بين الطرفين، وحصلت الهجرات الجماعية من المناطق المختلطة بين
السنة والرافضة في بغداد، فكان التمايز لأول مرة في التاريخ الحديث للعراق
وما سبق كان يتفاوت من منطقة لأخرى، وإن كانت بغداد
وديالى وتلعفر هي أكثر المناطق
في ذلك ..
وديالى وتلعفر هي أكثر المناطق
في ذلك ..
وقد عوتب الشيخ في حينها من الدكتور الظواهري
وبين له الشيخ مبرراته في رسالته الشهيرة ..
وبين له الشيخ مبرراته في رسالته الشهيرة ..
واليوم؛ وبعد انحياز المجاهدين في 2007 عاد السُنة
للركون إلى الدنيا، ورضوا بالدنية، وأسلموا أمرهم للمنافقين، وخضعوا للرافضة
طائعين
وما زادهم ذلك الركون؛ إلا ذلاً وتسلطاً لأرذل خلق
الله عليهم،
حتى إذا قامت الثورات العربية، وحانت فرصة للخروج من ذلك الذل
حتى إذا قامت الثورات العربية، وحانت فرصة للخروج من ذلك الذل
عقد الشيطان على قافية كثير منهم أن اصبروا على ما أنتم
عليه، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكانت الاعتصامات بديلاً للجهاد في
سبيل الله ..
حتى إذا ملّ الناس دون تقدم يذكر في مطالباتهم "
الصوتية " ومن أهمها الإفراج عن آلاف النساء الأسيرات في سجون الرافضة،
بدأ الوهن يدب في قلوب الناس، وبدأ الرضا بالأمر الواقع؛ خياراً مطروحاً بعد أن كان دافعاً للإعتصامات، فصار الذل والصبر على تسلط الرافضة؛ هدفاً يروج له من قبل المنافقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
فما كان من الدولة الإسلامية إلا أن تعيد سيرة الشيخ الزرقاوي في جره لأهل السُنة كرهاً للدفاع عن أنفسهم وأعراضهم
بدأ الوهن يدب في قلوب الناس، وبدأ الرضا بالأمر الواقع؛ خياراً مطروحاً بعد أن كان دافعاً للإعتصامات، فصار الذل والصبر على تسلط الرافضة؛ هدفاً يروج له من قبل المنافقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
فما كان من الدولة الإسلامية إلا أن تعيد سيرة الشيخ الزرقاوي في جره لأهل السُنة كرهاً للدفاع عن أنفسهم وأعراضهم
فصعدت الدولة العمليات في الأنبار، حتى أفشلت سلميتهم
المزعومة، وقطعت الطريق على المنافقين، بجعلها أهل السنة أمام خيار المواجهة أو
الإبادة وانتقام الرافضة ومزيد التسلط والذل
ففتح الله على عباده، وأعاد المجاهدون للناس رجولتهم؛
فحملوا السلاح ودفعوا عن دينهم وأعراضهم شر الرافضة، وجعلت الدولة أعزها الله من
الأنبار؛ مقبرة للرافضة وإخوانهم من صحوات الردة، فلله الحمد =
وهاهم اليوم يعيدونها كرة أخرى في سامراء والموصل،
عسى الله أن يوقظ أهلها من غفلتهم، لتعود العزة بإذن الله لأهل السنة، بعد سنوات الذل والظلم
عسى الله أن يوقظ أهلها من غفلتهم، لتعود العزة بإذن الله لأهل السنة، بعد سنوات الذل والظلم
وخير التحريض ما كان بالفعل: كما قال النبي ﷺ عن أبي
بصير
"ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد "
"ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد "
فنسأل الله أن يعين أهل السنة على القيام بمجاهدة
أعداءهم من الرافضة، ففي ذلك عز لهم في الدنيا والآخرة، ونصرة لإخوانهم في الأنبار،
فاتساع المواجهة كفيل بإذن الله بتعجيل النصر
وكتب /
مناف العبيدي