بيان
رقم (44) إدانةُ قذفِ المُحصنات الموصليَّات العراقيات
2014-05-18
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم (44) إدانةُ قذفِ المُحصنات
الموصليَّات العراقيات
قال
تعالى: (قَدْ بَدَتِ
الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) آل عمران: 118.
الحمدلله،
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمَّا
بعد: فإنِّي لا أستغرب ما صدر من البعض مما تناقلته بعض وسائل الإعلام من قذفٍ
للحرائر من نساء الموصل الشريفات ومن العراقيات؛ لأنه وحزبه يستبيح من السنة الدم
والمال والعرض كما تجسَّد ذلك في القصف والقتل والتهجير وسلبٍ للنقود والحلي
والأثاث وهدمٍ للبيوت والمباني -دون سبب-في جميع أماكنهم ومدنهم مُعَبِّرين بذلك
عمَّا تُخفي صدورهم، ومُحَقِّقين له على أرض الواقع الذي يشهده الآن العالم بأسره؛
فإنَّه حقد طائفي صفوي لا غير تحت ذريعة وغطاء مقاتلة الإرهاب.
إذن لابد
من أن يُظهر ما يُخفي في صدره؛ لأنَّ الرمي نوعان:
رمي
الصواريخ والقاذفات، ورمي اللسان بالطعن في الأعراض، فهو رمي يدل على خساسة
وانحطاط من يقوله، وإلاَّ فإن كان عراقيا أو مواليا للعراق فكيف يسمح لنفسه أن
يطعن في شرف أخواته العراقيات؟!!
وإن
كانت المتعة يَعُدُّها من أنواع الزنا فلماذا يراها هو وحزبه أنها مشروعة كالنكاح
الدائم؟!!
وقد
أحسن من قال: "وكلُّ إناءٍ بالذي فيه ينضحُ".
لذا
فإنَّا ندين ونستنكر هذه الألفاظ البذيئة، ونشجب ذلك عن الحرائر العراقيَّات
وبخاصة نساء الموصل الشريفات.
عامله
الله وأعوانَه والصامتين الراضين بذلك بعدله تعالى.
وقبل
عقاب الله له يجب على من لديه غيرة إسلامية وعراقية معاقبته بما يستحق من عقوبة
ليرتدع هو والآخرون عن تكرار مثل ذلك، ومن أمِنَ العقوبة أساء الأدب.
أ.د. عبدالملك عبدالرحمن السعدي
19/رجب/1435هـ
18/5/2014م